منتديات الثانوية التأهيلية القاضي عياض للتعليم الأصيل بالجديدة
عزيزي الزائر لمنتديات "الثانوية التأهيلية القاضي عياض" السلام عليكم ورحمة الله...
مرحبا بك
-إذا كنت مسجلا معنا فاضغط على زر الدخول للولوج الى المنتدى... وشاركنا بمواضيعك في الاماكن المخصصة.
-إذا لم تكن لديك عضوية بعد، ندعوك للتسجيل معنا بالضغط على زر التسجيل... وستصلك منا رسالة تعطيك حق الاشتراك بالمواضيع...
-إذا كنت تريد الزيارى فقط اضغط على زر "إخفاء" لتتخلص من هذه النافذه
مع تحيات: مدير منتديات الثانوية الثأهيلية القاضي عياض للتعليم الأصيل بالجديدة



 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
خالي عبد الرحمان
 
عبيد
 
اسير الاحزان
 
ام _خولة
 
المدير
 
حمدوني
 
رشيدالكريمي
 
laila
 
معناوي
 
بن زروالة
 
المواضيع الأخيرة
مواقع صديقة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 826 بتاريخ 21/9/2014, 07:39
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 199 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو معز الجوادى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 491 مساهمة في هذا المنتدى في 359 موضوع

شاطر | 
 

 الانشغال الابوين.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالي عبد الرحمان

avatar

http://i60.servimg.com/u/f60/15/10/85/14/wissam10.jpg
عدد المساهمات : 250
من يستحق الوسام لهذا الشهر؟ : 3526
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: الانشغال الابوين.   29/4/2010, 15:27

يؤكد بكار على أن السبب هو انشغال الأبوين بنفسيهما عن أولادهما الذين يتعرضون لدفق ثقافي هائل عبر وسائل الإعلام سواء القنوات الفضائية أو مواقع الإنترنت التي وفرت الكثير من المواد الإباحية التي يراها المراهقون ويتبادلون إرسالها بالبريد الإلكتروني؛ ويقترح الدكتور بكار بعض الوسائل العلاجية بدءاً من الاعتراف بالمشكلة إلى إيجاد ملاحق للمساجد تتوافر فيها بعض الألعاب المسلية والمفيدة مروراً بحثّ الآباء على اصطحاب أولادهم إلى المساجد وإجراء حوارات مع الشباب حول أهمية صلاة الجماعة.
هذا ملخص المقالة تقريباً، وقد كتبت بعض المقالات عن تأثير وسائل الإعلام وكيف أنها كمؤسسة تربوية غير تقليدية تعاكس رسالة التربية في المؤسسات التربوية التقليدية وهي الأسرة والمدرسة والمسجد، وما لم تتبن هذه المؤسسات التقليدية أساليب ونظما جديدة فإنها لن تستطيع أن تقف في وجه العواصف المدمرة التي تهب من الفضائيات والإنترنت، ولخصت بعضاً من هذه الأساليب في عبارة (المناعة لا المنع) بحيث يسمح للطفل برؤية ما يناسب عمره مع إدارة نقاش منذ البداية لتكوين العقل الناقد عنده، ويشبه ذلك تعليم الناشئ العوم والغوص منذ نعومة أظفاره وبشكل تدريجي حتى إذا وجد نفسه يوماً في بحر عميق الغور لم يستطع السباحة والنجاة فحسب بل تمكن من الغوص حتى يقطف اللآلئ من مكمن الخطر.
الذي لم يُشر إليه الدكتور بكار - مع الأسف - بشكل صريح ليس فقط عدم جاذبية الأساليب الدعوية المتاحة في المساجد، بل أيضا غياب نموذج الداعية المتصالح مع واقعه فكثير من الآباء يخشون على أبنائهم من التشدد المؤدي إلى التطرف، إضافة إلى افتقاد القدوة السوية، ويكفينا أن نقرأ خبراً عن إمام مسجد يتعاطى مع السحرة ووجد في جواله 52 مقطعاً إباحياً، ناهيك عن التأثير السلبي لأدعياء العلم الديني، وما أكثرهم، وقد توالت الأخبار حول منع بعض المراهقين من دخول المسجد بسبب الملابس أو قصة الشعر، مع أن الرسول عليه الصلاة والسلام لما سئل عن أشخاص يأتون المنكرات البيّنة ولكنهم يصلّون قال: (دعوهم فإن صلاتهم سوف تنهاهم)، وأستشهد هنا بما جرى مع ابني المحب لكرة السلة عندما كان يرتدي ملابس الرياضة وسمع الأذان فاتجه إلى أحد المساجد فاستوقفه أحد المتشددين وعاب عليه لباس "الكفار"! أمارس رياضة المشي في المجمع السكني الكبير حيث أقطن، فأسمع فتاة صغيرة تتهجم علي بشتيمة دون أن تعرف من أنا، وتأمرني أخرى بأسلوب فظ بالرجوع إلى بيتي، وأرى أكثر من يقودون السيارات أطفالا لا تتجاوز أعمارهم العاشرة، يلهون يمينا وشمالا دون أن يعبؤوا بحياتهم أو حياة المارة في الشارع، وقد أمرّ بشارع فيه أولاد كبار يلعبون الكرة فلا يتوقفون عن اللعب كما كان حال الأولاد في جيلي عندما يمر أحد بقربهم كي لا يصاب بأذى، ومؤخراً رأيت مراهقاً يضرب أخته في الشارع بمداسه –الشبشب – ودخلت إلى البيت وهي تشتمه شتائم لم أعهدها سابقاً تخرج من فم فتاة، فأين آباء وأمهات هؤلاء؟ وأين إمام المسجد الذي يحذّر من العنف الأسري وما ينجم عنه من انتحار الفتيات ؟ ومن ينبّه الأهل إلى ضرورة تنزيه أسماع الأطفال مما يؤذي الآذان لأنهم سوف يردّدونها كالببغاوات؟ هذا إذا غضضنا الطرف عمن يضحك تشجيعاً للطفل على التلفظ بالشتائم وتعليمه إياها كأول كلمات ينطقها، إلى غير ذلك من الممارسات غير الأخلاقية الموجودة في البيت وأساسها ليس فقط غياب القدوة بل حضور النموذج الأبوي السيئ.
أما إذا أتينا إلى المدرسة فسوف نجد أن الاعتداء لم يعد موجهاً من المعلم إلى التلميذ بل أصبحت الموضة السائدة هي العكس، ويكفي على سبيل المثال لا الحصر الخبر الذي نشرته "الوطن" عن تجاوز تطاول طلاب مدرسة شرق الرياض على معلمي المدرسة، منتقلا إلى كبار مسؤولي وزارة التربية والتعليم، حيث فتحوا سيارة نائب الوزير لشؤون البنين الدكتور "الرسمية" وخلعوا شعارها "الرسمي" أثناء وقوفها أمام بوابة المدرسة، وهناك واصل الطلاب تحديهم أمام مرأى ومسمع من الجميع، حيث حرصوا على التفوه بكلمات وعبارات استهتارية بالزائرين؛ فهل يبدأ المجتمع حواراً جاداً وصريحاً حول التربية والأخلاق أم ننتظر الطوفان؟
وشكرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عبيد

avatar

http://i60.servimg.com/u/f60/15/10/85/14/wissam10.jpg
عدد المساهمات : 138
من يستحق الوسام لهذا الشهر؟ : 3087
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 22/03/2010
الموقع : سطات

مُساهمةموضوع: شكــــــــــــــــــــــــــــــرا   30/4/2010, 16:01




شكرا لك
علي عبيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.abidoali.fr.cr
 
الانشغال الابوين.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الثانوية التأهيلية القاضي عياض للتعليم الأصيل بالجديدة :: منتدى الترحيب بالأعضاء الجدد-
انتقل الى: