منتديات الثانوية التأهيلية القاضي عياض للتعليم الأصيل بالجديدة
عزيزي الزائر لمنتديات "الثانوية التأهيلية القاضي عياض" السلام عليكم ورحمة الله...
مرحبا بك
-إذا كنت مسجلا معنا فاضغط على زر الدخول للولوج الى المنتدى... وشاركنا بمواضيعك في الاماكن المخصصة.
-إذا لم تكن لديك عضوية بعد، ندعوك للتسجيل معنا بالضغط على زر التسجيل... وستصلك منا رسالة تعطيك حق الاشتراك بالمواضيع...
-إذا كنت تريد الزيارى فقط اضغط على زر "إخفاء" لتتخلص من هذه النافذه
مع تحيات: مدير منتديات الثانوية الثأهيلية القاضي عياض للتعليم الأصيل بالجديدة



 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
خالي عبد الرحمان
 
عبيد
 
اسير الاحزان
 
ام _خولة
 
المدير
 
حمدوني
 
رشيدالكريمي
 
laila
 
معناوي
 
بن زروالة
 
المواضيع الأخيرة
مواقع صديقة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 826 بتاريخ 21/9/2014, 07:39
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 199 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو معز الجوادى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 491 مساهمة في هذا المنتدى في 359 موضوع

شاطر | 
 

 الانسان المغرور.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالي عبد الرحمان

avatar

http://i60.servimg.com/u/f60/15/10/85/14/wissam10.jpg
عدد المساهمات : 250
من يستحق الوسام لهذا الشهر؟ : 3526
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: الانسان المغرور.   6/5/2010, 09:59

لقد خلق الله الإنسان في أحسن تقويم .. فقد منحه الصفاء والنور والنقاء والإيمان والنفس الخيرة المستقيمة
ووهب له الطريق القويم الذي يسير فيه، ولكن الإنسان بغروره الأعمى وأنانيته المطلقة يغير فطرته السليمة التي فطره الله عليها.

إن الغرور الإنساني يعتبر من أكثر الآفات البشرية ضرراً بالإنسان .. إنه في حد ذاته أنانية مطلقة تامة لأن الإنسان هنا لا يرى إلا نفسه، ولا يهمه إلا مصلحته وتحقيق رغباته.. فهو دائما ينتظر العطاء من الغيــــر
ويتوقع المساعدة والوقوف بجانبه من الآخرين، أما هو فلا يمكن أن يعطى أبداً.. وإذا طلب منه أحد بأن يرد ما قدمه له .. لنسي فهو سريع النسيان مثلما هو سريع الغضب والانفعال لا يستطيع التحكم في نفسه عنــد الغضب فيتصرف تصرفات حمقاء طائشة ويؤذى الآخرين في مشاعرهم دون إحساس منه بما فعل.

إنه يريد من الكل أن يعطيه ويساعده، ويتنازل لأجله، ويقف بجانبه أما هو فلا يستطيع التنازل أبداً ولو كلفه ذلك مجهوداً ضئيلاً لا يُذكر .. فهو لا يعطي، ولا يتنازل، ولا يقف عند الحاجة.

والأكثر من ذلك.. أن غروره عندما يصل إلى حد أنه يعتبر نفسه فوق البشر جميعاً كأنه لا يوجد غيره على الأرض فهو يعطى لنفسه الحق في أن يثور، ويؤذي مشاعر الآخرين، ويدوس عليهم وعلى كرامتهم وكبريائهم وآدميتهم الإنسانية دون أن يكون لهم حق في الاعتراض عليه.. أو الثورة في وجهه أو إيذاء مشاعره، ويسمح لنفسه أن ينقد دون أن يوجه إليه أي نقد، يلوم ولا يُلام، يهين ولا يُهان .. يعطى لنفسه الحق في أن يخطئ في حقوق الآخرين دون أن يخطئ أحد في حقه حتى ولو عن غير قصد.. يريد من الجميع أن يصبرون علـيــه
ويتحملونه دون أن يتحمل هو أحداً.. يطلب من الجميع أن يعذروه ويقدرون ظروفه دون السماح له أو الطلب منه في تقدير ظروف الآخرين إلى غير ذلك من التصرفات التي تمنح الحق له وتحرمه على غيره حتى ولو كان أقرب الناس إليه فهو يلتفت إلى من يساعده ويدير ظهره إلى من يطلب منه المساعدة كأنه وجد في هذه الدنيا فقط كي تخدمه الناس وتساعده وتضحي وتتحمل من أجله هو فقط.

والأدهى من ذلك أنه يعتبر نفسه إنسان خيِّر ويدَّعي على نفسه أنه من أهل الصلاح والتقوى. فلا يوجد مثله على الأرض لأنه يحقق السعادة لنفسه ولمن حوله.. فهو يعتبر نفسه أنه إنسان عطَّاء وملئ بلمسات العطاء والخير.
ولا يوجد في هذا الزمان من هو فيه صفات مثل صفاته التي تتصف بالخير والعطاء الغزير.

إنك حقاً أيها الإنسان المغرور لمسكين وفى حاجة دائمة إلى العطف والشفقة لأنك بأنانيتك لا ترى إلا ملذاتك ورغباتك ،وبغرورك قُيدت بأغلال داخل دائرة نفسك لأنك نسيت الله… وفارقت النفس المستقيمة… وابتعدت عن الروح النقية الطاهرة وخاصمت القلب السليم الذي يمنح الخير والحب فتشع أنوار الإيمان على الحياة كلها.. وهجرت الفطرة.
السليمة التي فطرك الله عليها.. ونسيت أن الله خلقنا جميعا أحراراً… وأننا كلنا سواء ولا فرق بين أحد على الآخر إلا بالتقوى والعمل الصالح ، وأننا جميعاً متساوون في الحقوق والواجبات… ومثلما تأخذ فيجب أن تعطى…
ومثلما تريد أن يساعدك الآخرون فلابد أن تقف لتساعدهم .. ومثلما تطلب التنازل من أجلك فلابد من تنازلك أنت الآخر.
فلابد من احترام مشاعر الآخرون كما يحترمون مشاعرك.

إن غرورك وأنانيتك المطلقة وحبسك في دائرة نفسك تجعل لآخرون يتحاشون حديثك… ويتجنبون مجالستك…ويرفضون الاستماع إليك… فتعيش منعزلاً في وحدتك، غريباً في بيتك وحيداً مع أهلك وأقرب الناس .إليك،فتكتشف أنك ضللت الطريق ولكن بعد فوات الأوان، فتفقد الحب والرعاية والحنان عندما تجدهم فأنت ممن ينتهوا عند نقطة البداية.
وفى البداية والنهاية أنت أعمى البصيرة… مظلم القلب… محدود العقل… ضيق الأفق… ظالم نفسك… فاقد الطريق.

حقا مسكين ... أنت أيها الإنسان المغرور.
وشكرا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الانسان المغرور.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الثانوية التأهيلية القاضي عياض للتعليم الأصيل بالجديدة :: منتدى الترحيب بالأعضاء الجدد-
انتقل الى: