منتديات الثانوية التأهيلية القاضي عياض للتعليم الأصيل بالجديدة
عزيزي الزائر لمنتديات "الثانوية التأهيلية القاضي عياض" السلام عليكم ورحمة الله...
مرحبا بك
-إذا كنت مسجلا معنا فاضغط على زر الدخول للولوج الى المنتدى... وشاركنا بمواضيعك في الاماكن المخصصة.
-إذا لم تكن لديك عضوية بعد، ندعوك للتسجيل معنا بالضغط على زر التسجيل... وستصلك منا رسالة تعطيك حق الاشتراك بالمواضيع...
-إذا كنت تريد الزيارى فقط اضغط على زر "إخفاء" لتتخلص من هذه النافذه
مع تحيات: مدير منتديات الثانوية الثأهيلية القاضي عياض للتعليم الأصيل بالجديدة



 
الرئيسيةاليوميةبحـثس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
خالي عبد الرحمان
 
عبيد
 
اسير الاحزان
 
ام _خولة
 
المدير
 
حمدوني
 
رشيدالكريمي
 
laila
 
معناوي
 
بن زروالة
 
المواضيع الأخيرة
مواقع صديقة
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 826 بتاريخ 21/9/2014, 07:39
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 199 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو معز الجوادى فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 491 مساهمة في هذا المنتدى في 359 موضوع

شاطر | 
 

 نبذة عن الشاعر مسلم بن الوليد صريع الغوانى ونص قصيدته الشهيرة أديرى على الراح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
خالي عبد الرحمان

avatar

http://i60.servimg.com/u/f60/15/10/85/14/wissam10.jpg
عدد المساهمات : 250
من يستحق الوسام لهذا الشهر؟ : 3477
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 06/04/2010

مُساهمةموضوع: نبذة عن الشاعر مسلم بن الوليد صريع الغوانى ونص قصيدته الشهيرة أديرى على الراح   3/12/2010, 18:21

بسم الله الرحمن الرحيم
هو مسلم بن الوليد من أبناء الأنصار وكان
مداحاً محسناً وجل مدائحه في يزيد بن مزيد وداود بن مزيد المهلبي والبرامكة ولَّي في عهد المأمون بريد جرجان فلم نبذة عن الشاعر مسلم بن الوليد صريع الغوانى ونص قصيدته الشهيرة أديرى على الراحيزل بها حتى مات عام 408هجرية وكان يلقب بصريع الغواني لبيت قاله . أحد الشعراء المفلقين، قال الشعر في صباه ولم يتجاوز به الأمراء والرؤساء مكتفيا بما يناله من قليل العطاء، ثم انقطع إلى يزيد بن مزيد الشيباني قائد هارون الرشيد الذي اتصل به فيما بعد ومدحه ومدح البرامكة وحسن رأيهم فيه. ولما أصبح الحل و العقد بيد ذي الرياستين الفضل بن سهل وزير المأمون في أول خلافته، قربه وأدناه وولاه أعمالا بجرجان، ثم الضياع بأصبهان.

مسلم بن الوليد: وأمره مشهور وشعره نحو مائتي ورقة على الحروف عمله الصولي ورجل كان في زماننا. وديوان مسلم أحد الدواوين التي وصلتنا، ومنه نسخة تحتفظ بها مكتبة ليدن، في (127) ورقة، تعود إلى القرن الخامس، أو السادس الهجري. ومنه نسخة في مكتبة قدور بحلب. وتشتمل بعض نسخه على شروح لأبي العباس الوليد بن عيسى بن حارث الطبيخي (ت 352هـ) وربما كان هو المقصود بقول ابن النديم: (ورجل كان في زماننا). ونشر هذا الديوان لأول مرة في ليدن سنة (1875م بتحقيق (دي خويه) ثم نشر عام (1957م) مع شرح الطبيخي بتحقيق سامي الدهان. (القاهرة: دار المعارف). وكان أخوه (سليمان الأعمى) شاعرا أيضا، وكان تلميذا لبشار بن برد ملازما له، توفي عام (170هـ) له ذكر في معظم كتب الأدب، وهو في بعضها (ابن مسلم) وذكره ابن النديم في هذه القائمة. ويذكر الصولي شعرا لخارجة ابن مسلم (أخبار الشعراء) (ص 253 - 254)


[size=21]من جيد شعر مسلم بن الوليد قالها يمدح يزيد بن مزيد [/size]
مـوفٍ على مُهجٍ في يوم ذي رهجٍ كـأنه أجـلٌ يـسعى إلـى أملِ
يـنال بـالرفق مـايعيا الرجال به كـالموتِ مستعجلاً يأتي على مهلِ
لايـرحل الـناسُ إلى نحو حجرتِه كـالبيت يُضحى إليه مُلتقى السبلِ
يُـقري الـمنية أرواح الكماةُ كما يقري الضيوف شحوم الكومِ والبُزُلِ
يكسو السيوف رؤوس الناكثين به ويـجعلُ الـهام تيجان القنا الذُّبُلِ
قـد عـود الـطير عاداتٍوثقن بها فـهُنَّ يـتبعنه فـي كـلِ مرتحلِ
تـراه فـي الأمنِ في درعٍ مضاعفةٍ لا يأمن الدهرُ أن يُؤتى على عجلِ
لـله مـن هـاشمٍ في أرضه جبلٌ وانـت وابـنك ركنا ذلك الجبلِ
صـدَّقت ظنِّي وصدَّقت الظنون به وحط جودك عقد الرحلِ من جملي

[size=21]ولد مسلم بن الوليد ونشأ في الكوفة ، وهو شاعر متقدم من الشعراء زمن الدولة العباسية ، وشهر بصريع الغواني لقوله : [/size]


وما العيش إلا أن تروح مع الصبا
وتغدو صريع الكأس والأعين النجل

وكان أول من أدخل البديع للشعر ، وسار على نهجه جماعة من الشعراء ، وأشهرهم فيه أبو تمام الطائي .
شرب مسلم بن الوليد مع الفضل بن يحيى البرمكي ، وكانت على رأسه وصيفة تسقيه كأنها لؤلؤة ، فلمح الفضل مسلما ينظر إليها ، فقال الفضل : قد ، وحياتي ، يا أبا الوليد ، أعجبتك ، فقل فيها أبياتا ، فانشد :

إن كنت تسقين غير الراح فاسقيني
كأسا ألذ بها من فيك تشفيني
عيناك راحي وريحاني حديثك لي
ولون خديك لون الورد يكفيني
إذا نهانيَ عن شرب الطِلا حرج
فخمر عينيك يغنيني ويجزيني

فقال له الفضل : خذها بورك الله لك فيها !!
خرج رسول عائشة بنت الخليفة المهدي ، وكانت شاعرة ، الى الشعراء ، وفيهم صريع الغواني ، فقال : تقرؤكم سيدتي السلام ن وتقول لكم : من اجاز هذا البيت فله مئة دينار ، فقالوا : هاته ! فانشدهم :

نيلي نولا وجودي لنا
فقد بلغت نفسي الترقوه

فقال مسلم بن الوليد :

وإني كالدلو في حبكم
هويت إذا انقطعت عرقوه *

مات زوجته فجزع عليها جزعا شديدا ، وعزم على التنسك مدة طويلة ، فاقسم عليه بعض أصدقائه ذات يوم أن يزورهم ، ففعل ، وأكلوا وقدموا له الشراب ، فامتنع ، وأنشأ يقول :

بكاء وكأس كيف يتفقان ِ
سبيلهما في القلب مختلفان ِ
دعاني وإفراط البكاء فإنني
أرى اليوم فيه غير ما تريان
منقول



وقصيدته الشهيرة أدير على الراح ساقية الخمر:


أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ



أَديري عَلى الراحِ ساقِيَةَ الخَمرِ
وَلا تَسأَليني وَاِسأَلي الكَأسَ عَن أَمري
كَأَنَّكِ بي قَد أَظهَرَت مُضمَرَ الحَشا
لَكِ الكَأسُ حَتّى أَطلَعَتكِ عَلى سِرّي
وَقَد كُنتُ أَقلى الراحَ أَن يَستَفِزَّني
فَتَنطِقَ كَأسٌ عَن لِساني وَلا أَدري
وَلَكِنَّني أَعطَيتُ مِقوَدِيَ الصِبى
فَقادَ بَناتِ اللَهوِ مَخلوعَةَ العُذرِ
إِذا شِئتُ غاداني صُبوحٌ مِنَ الهَوى
وَإِن شِئتُ ماساني غُبوقٌ مِنَ الخَمرِ
ذَهَبتُ وَلَم أُحَدِد بِعَينِيَ نَظرَةً
وَأَيقَنتُ أَنَّ العَينَ هاتِكَةٌ سِتري
جَعَلنا عَلاماتِ المَوَدَّةِ بَينَنا
مَصايِدَ لَحظٍ هُنَّ أَخفى مِنَ السِحرِ
فَأَعرِفُ مِنها الوَصلَ في لينِ طَرفِها
وَأَعرِفُ مِنها الهَجرَ بِالنَظَرِ الشَزرِ
وَفي كُلِّ يَومٍ خَشيَةٌ مِن صُدودِها
أَبيتُ عَلى ذَنبٍ وَأَغدو عَلى عُذرِ
وَمُلتَطِمُ الأَمواجِ يَرمي عُبابُهُ
بِجَرجَرَةِ الآذِيِّ لِلعِبرِ فَالعِبرِ
مُطَعَّمَةٍ حِيتانُهُ ما يُغِبُّها
مَآكِلُ زادٍ مِن غَريقٍ وَمِن كَسرِ
إِذا اِعتَنَقَت فيهِ الجَنوبُ تَكَفَّأَت
جَواريهِ أَو قامَت مَعَ الريحِ لا تَجري
كَأَنَّ مَدَبَّ المَوجِ في جَنَباتِها
مَدَبُّ الصَبا بَينَ الوِعاثِ مِنَ العُفرِ
كَشَفتُ أَهاويلَ الدُجى عَن مَهولِهِ
بِجارِيَةٍ مَحمولَةٍ حامِلٍ بِكرِ
لَطَمتُ بِخَدَّيها الحَبابُ فَأَصبَحَت
مُوَقَّفَةَ الداياتِ مَرتومَةَ النَحرِ
إِذا أَقبَلَت راعَت بِقُنَّةِ قَرهَبٍ
وَإِن أَدبَرَت راقَت بِقادِمَتَي نَسرِ
تَجافى بِها النوتيُّ حَتّى كَأَنَّما
يَسيرُ مِنَ الإِشفاقِ في جَبَلٍ وَعرِ
تَجَلَّجُ عَن وَجهِ الحَبابِ كَما اِنثَنَت
مُخَبَّأَةٌ مِن كِسرِ سِترٍ إِلى سِترِ
أَطَلَّت بِمِجذافينِ يَعتوِرانِها
وَقَوَّمَها كَبحُ اللِجامِ مِنَ الدُبرِ
فَحامَت قَليلاً ثُمَّ مَرَّت كَأَنَّها
عُقابٌ تَدَلَّت مِن هَواءٍ عَلى وَكرِ
أَنافَ بِهاديها وَمَدَّ زِمامَها
شَديدُ عِلاجِ الكَفِّ مُعتَمِلُ الظَهرِ
إِذا ما عَصَت أَرخى الجَريرُ لِرَأسِها
فَمَلَّكَها عِصيانَها وَهيَ لا تَدري
كَأَنَّ الصَبا تَحكي بِها حينَ واجَهَت
نَسيمَ الصَبا مَشيَ العَروسِ إِلى الخِدرِ
يَمَمنا بِها لَيلَ التِمامِ لِأَربَعٍ
فَجاءَت لِسِتٍّ قَد بَقينَ مِنَ الشَهرِ
فَما بَلَغَت حَتّى اِطِّلاحِ خَفيرِها
وَحَتّى أَتَت لَونَ اللِحا مِنَ القِشرِ
وَحَتّى عَلاها المَوجُ في جَنَباتِها
بِأَردِيَةٍ مِن نَسجِ طُحلُبِهِ خُضرِ
رَمَت بِالكَرى أَهوالُها عَن عُيونِهِم
فَباتَت أَهاويلُ السُرى بِهِمُ تَسري
تَوُمُّ مَحَلَّ الراغِبينَ وَحَيثُ لا
تُذادُ إِذا حَلَّت بِهِ أَرجُلُ السَفرِ
رَكِبنا إِلَيهِ البَحرَ في مُؤخِراتِهِ
فَأَوفَت بِنا مِن بَعدِ بَحرٍ إِلى بَحرِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نبذة عن الشاعر مسلم بن الوليد صريع الغوانى ونص قصيدته الشهيرة أديرى على الراح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الثانوية التأهيلية القاضي عياض للتعليم الأصيل بالجديدة :: منتدى الاسئلة الشرعيـــــــــــــــــة-
انتقل الى: